التحليل يركز على التضخم في مصر خلال العقدين الماضيين والذي كان مدفوعًا أساسًا بعوامل جانب العرض—خصوصًا انخفاض قيمة الجنيه وارتفاع أسعار الوقود—في دورة متكررة تنتقل فيها الضغوط عبر الاقتصاد، مع تضخيم الأثر بسبب الوزن الكبير لبند الغذاء في المؤشر.
Thanks for reading BORSAGY = بورصجي! Subscribe for free to receive all new content.




